حماتي لقت وثيقة التأمين. حكايات ميراا
— الراوي؟
مريم بصت له.
— كمال؟
يوسف هز رأسه.
— يبقى كمال…
التسجيل كمل:
— كمال الراوي مش مجرد شريك قديم. هو ابن سامح.
مريم حست إن الدنيا بتلف.
— يعني كمال…
يوسف قال:
— أخوك؟
لكن التسجيل كمل:
— وكمال كان عايز الأرض لأنه كان شايف إنها حق عيلته.
ثم جاء صوت سهام:
— لكن في حاجة محدش يعرفها.
سكتت لحظة.
— سامح الراوي ما ماتش.
مريم شهقت.
الضابط بص لها.
— التسجيل ده قديم؟
يوسف قلب الجهاز.
— تاريخ التسجيل من أسبوع.
مريم همست:
— يعني أبويا الحقيقي عايش؟
وفجأة…
صوت تصفيق جاء من خلفهم.
الجميع اتلفت.
سهام كانت واقفة عند باب الغرفة.
وفي إيدها مس/دس.
— برافو يا مريم.
الضابط رفع س/لاحه.
— حطي الس/لاح على الأرض!
سهام ضحكت.
— للأسف، اتأخرتوا.
مريم قالت:
— إنتِ كنتِ عارفة كل ده؟
— أيوه.
— وأبويا؟
سهام ابتسمت.
— أبوكي اللي رباكي مش أبوكي الحقيقي.
ثم نظرت لمريم.
— لكن في حاجة أهم.
رفعت هاتفها.
على الشاشة ظهر رجل كبير في السن.
مريم بصت للصورة.
قلبها توقف.
لأن الرجل كان يشبهها بشكل مخيف.
سهام قالت:
— ده سامح الراوي.
ثم ابتسمت.
— وأبوكي الحقيقي عايز يكلمك.