حماتي لقت وثيقة التأمين. حكايات ميراا

مريم رجعت خطوة.

— ليه؟

محمود مسح دموعه.

— لأن يوسف كان هيكشف كل حاجة.

— إيه؟

محمود بص ليوسف.

— كان عارف إن الأرض اتسرقت.

ثم بص لمريم.

— وكان عارف إنك مش مجرد وريثة.

مريم سألت:

— أمال أنا إيه؟

الجدة ردت بدلًا منه:

— إنتِ صاحبة الأرض من الأساس.

مريم عقدت حاجبيها.

— إزاي؟

الجدة قالت:

— الأرض كانت باسم جدك، لكن قبل وفاته كتب وصية سرية.

فتحت الورقة.

— وكتب إن الأرض تروح لأول حفيدة تحمل اسمه وتكمل إدارة أملاك العائلة.

مريم بصت للورقة.

— أنا؟

— أيوه.

ثم أشارت ليوسف.

— يوسف كان دوره يحميك، مش يرث منك.

مريم بدأت تفهم.

— وعشان كده كانوا عايزين يق*تلوني.

الجدة هزت راسها.

— وعشان كده أحمد اتجوزك.

مريم بصت لأحمد اللي كان واقف تحت حراسة الشرطة.

أحمد خفض رأسه.

الجدة كملت:

— وعشان كده التأمين كان مجرد جزء صغير من الخطة.

مريم سألت:

— طب كمال؟

الجدة بصت ناحية كمال.

— كمال كان عايز الأرض والشركة.

ثم نظرت لنوال.

— ونوال كانت عايزة تنتقم من محمود.

وأخيرًا نظرت لسهام.

— وسهام كانت عايزة فلوس التأمين.

مريم همست:

— وكلهم اتجمعوا ضدي.

الجدة قالت:

— لأنهم كانوا فاكرين إنك لو متي، محدش هيقدر يجمع الخيوط.

مريم بصت للضابط.

— يبقى عندنا اعترافات وأدلة.

الضابط هز راسه.

— كفاية نبدأ بيها تحقيق كبير.

لكن قبل ما يتحرك، الجدة أمسكت إيد مريم بقوة.

— لسه في حاجة.

— إيه؟

الجدة قربت منها وهمست:

— الشخص اللي بدأ كل الخطة…

مريم حست بقشعريرة.

— مين؟

الجدة بصت ناحية والدتها.

والدة مريم بدأت تبكي.

الجدة قالت:

— أمك.

مريم تجمدت.

— أمي؟

والدتها غطت وشها بإيديها.

والجدة كملت:

— هي اللي طلبت مني أخبي الوصية.

مريم قربت من أمها.

— ليه؟

أمها رفعت عينيها.

— لأن لو عرفتي الحقيقة بدري…

سكتت.

ثم قالت:

— كانوا هيق*تلوكي وإنتِ طفلة.

مريم ما قدرتش تتكلم.

وفي اللحظة دي، رن هاتف الضابط.

استمع للمكالمة ثواني، ثم قال:

— لازم نمشي فورًا.

مريم سألته:

— ليه؟

الضابط بص لها بجدية.

— المستشفى اتصلت.

— حصل إيه؟

— سهام اختفت من غرفة الحجز.

مريم اتجمدت.

الضابط كمل:

— وآخر كاميرا صورتها وهي خارجة…

ثم أضاف:

— كانت رايحة ناحية بيت مريم.

مريم بصت ليوسف.

— بيتي؟

يوسف قال:

— يمكن راحت تدور على حاجة.

مريم سألت:

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *