ضربني جوزي على إيدي. حكايات ميراا

الراجل جري.

وأنا قفلت الباب.

قلت في التليفون:

— يوسف، كمل.

لكن الخط اتقطع.

ثواني…

ووصلت رسالة.

“أبوكي مات وهو بيحاول يحميني من الشخص اللي كنتِ فاكرة طول عمرك إنه أخوكي.”

قرأت الرسالة أكتر من مرة.

أنا ما عنديش أخ غير يوسف.

فمين كان يقصد؟

وبعدين وصلت رسالة ثانية:

“أحمد مش ابن الراجل اللي ربّاكي.”

اتسمرت مكاني.

وفي اللحظة دي…

سمعت عمي بيصرخ من تحت:

— نجلاء! انزلي بسرعة!

نزلت وأنا بجري.

لقيت الشرطة ماسكة واحد من الرجال.

ومها واقفة جنب عمي.

لكن فارس كان واقف عند الباب، ماسك صورة قديمة.

أول ما شافني قال:

— لازم تشوفي الصورة دي.

مدها لي.

الصورة كانت لأبويا وهو شاب.

واقف جنب والد أحمد.

وبينهم طفل صغير.

قلبت الصورة.

وكان مكتوب على ظهرها بخط أمي:

“ابني الحقيقي… مش أحمد.”

رفعت عيني لفارس.

— يعني إيه؟

فارس قال:

— يعني أحمد كان طول عمره بيدور على ميراث مش من حقه.

سكت.

ثم أضاف:

— لأن الشخص اللي كان المفروض يرث كل حاجة…

هو يوسف.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *