باعتني زوجة أبي لرجل. حكايات_ميراا

 

وفجأة…

 

عمّ الصمت المكان.

 

إلا من صوت المطر.

 

صرخت ليلى:

 

“إنت سجلتلي؟!”

 

أجاب بهدوء:

 

“سجلت اعتراف واحدة زورت مستندات رسمية… وحاولت تبيع بنت مقابل إسقاط دين.”

 

صرخت:

 

“ده مش اللي حصل!”

 

قال وهو ينظر إليها بثبات:

 

“بل ده اللي حصل بالضبط.”

 

ثم حاولت أن تخطف جهاز التسجيل من يده.

 

لكن أحد رجال ياسين وقف عند الباب.

 

لم يلمسها…

 

ولم يكن بحاجة لذلك.

 

تجمدت في مكانها.

 

نظرت آية إلى ياسين وسألته:

 

“ليه عملت كل ده؟”

 

أجاب:

 

“لأن في حد بيستخدم شركة أبوكي لتحويل أموال مرتبطة بحساباتي… وزوجة أبوكي تعرف أكتر بكتير مما بتقول.”

 

هزت ليلى رأسها بعنف.

 

“بيكدب… متصدقيهوش.”

 

لكن آية لم تعد تنظر إليها كما كانت.

 

لأول مرة…

 

رأت الحقيقة في عينيها.

 

ثم سألت ياسين:

 

“ولو خرجت معاك دلوقتي… هيحصلي إيه؟”

 

أجاب:

 

“هتفضلي في بيتي لحد ما أعرف مين بيطاردك… وليه.”

 

“يعني هبقى سجينة؟”

 

“لأ.”

 

“ولو مشيت؟”

 

نظر إلى المطر خارج الباب وقال:

 

“تقدري تمشي دلوقتي… لكن الناس اللي بتدور على ملفات أبوكي هيوصلولك قبلي… وساعتها غالبًا مش هتعيشي أسبوع.”

 

في تلك اللحظة…

 

تغيرت ملامح ليلى لثانية واحدة فقط.

 

لكن آية لاحظتها.

 

كانت نظرة خوف…

 

وكأنها تعرف بالضبط عمّ يتحدث.

 

ورآها ياسين أيضًا.

 

استدارت آية ببطء نحو زوجة أبيها.

 

وسألتها بصوت جعل الجميع يحبس أنفاسه:

 

“إيه الملفات اللي أبويا خبّاها؟”

 

يتبع…

 

#حكايات_ميراا

 

سيبوا لايك ومتنسوش الصلاة على النبي ﷺ

باقي القصة هتنزل هنا 👇♥️الجزء الثاني

ساد الصمت.

حتى صوت المطر في الخارج بدا وكأنه توقف للحظة، منتظرًا الإجابة.

ارتجفت أصابع ليلى وهي تشد طرف فستانها، ثم قالت بسرعة:

“مفيش ملفات… دي خرافات بيخوفك بيها.”

لكن آية لم تُبعد عينيها عنها.

أربع وعشرون سنة من العيش تحت سقف واحد علمتها شيئًا واحدًا…

أن ليلى كانت تلمس خاتم زواجها كلما كذبت.

والآن…

كانت تفعلها.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *