الأم الممتلئة حكايات ميراا
سألها بهدوء:
“إنتِ فعلًا متأخرة في الإيجار شهرين؟”
… يتبع.
#حكايات_ميراا
سيبوا لايك ومتنسوش الصلاة على النبي ﷺ
باقي القصة هتنزل هنا 👇♥️تكملتها ممكن تكون بالشكل ده:
ندى سكتت ثواني وهي بتقلب المعلقة بين صوابعها.
وبعدين قالت بهدوء مكسور:
“لأ… متأخرة أسبوع بس.”
رفع عمر عينه لها.
“أسبوع؟”
هزت رأسها.
“بس صاحب العمارة قال إنه لقى مستأجر هيدفع الضعف… فقال يا إما أمشي بهدوء، يا إما يرمي حاجتي في الشارع.”
“وجوزك؟”
اتجمدت ملامحها.
“طلقني من سنة.”
“وباع دهبي… وأخد كل اللي معايا.”
سكتت لحظة، ثم ضحكت ضحكة قصيرة مليانة وجع.
“وقال إني محدش هيبصلي أصلًا… عشان أنا تخينة.”
ساد صمت ثقيل على الترابيزة.
عمر حط الشوكة بهدوء.
وبعدين قال الجملة اللي خلتها ترفع عينيها له فجأة:
“إنتِ مش هترجعي تاني للراجل اللي باعِك.”
استغربت.
“مين قال إني هرجع؟”
“لأن الناس لما تتكسر… ساعات بترجع للي كسرها.”
هزت رأسها بعناد.
“حتى لو مت في الشارع… مستحيل.”
في اللحظة دي…
رن تليفونها.
أول ما شافت الاسم، وشها اصفر.
“حاتم.”
زوجها السابق.
قفلته من غير ما ترد.
بعد ثانيتين…
اتصل تاني.
ثم تالت.
قال عمر بهدوء:
“ردي.”
“مش عايزة أسمع صوته.”
“ردي.”
فتحت السماعة وهي بتحاول تخبي ارتعاش صوتها.
جالها صوته العالي فورًا:
“إنتِ فين يا بقرة؟”
المطعم كله سكت.
“قولتلك ترجعي البيت الليلة.”
ندى عضت على شفايفها.
“ده مش بيتي.”
“هترجعي غصب عنك… ولا فاكرة إن حد هيبص لواحدة زيك ومعاها عيل؟”
عمر مد إيده بهدوء.
“اديني التليفون.”
بصت له بتردد.
ثم سلمته الموبايل.
رفع الهاتف على أذنه وقال بصوت هادئ جدًا:
“اسمعني كويس.”
سكت الطرف التاني.
“ندي وآدم… من اللحظة دي تحت حمايتي.”
ضحكة ساخرة خرجت من الزوج السابق.
“وإنت مين بقى؟”
رد عمر بكلمة واحدة فقط:
“عمر.”
وفجأة…
اختفت الضحكة.
وبدأ صوت الرجل يتلعثم.
“ع… عمر الراوي؟”
“أيوه.”
ساد صمت طويل.
ثم سُمع صوت ارتجاف واضح:
“أنا… أنا آسف يا باشا… والله ما كنت أعرف…”
أغلق عمر المكالمة دون أن يضيف كلمة.
ووضع الهاتف أمام ندى.
كانت تنظر إليه بذهول.
وقالت بصوت خافت:
“هو… هو عرفك من اسمك بس؟”
نظر إليها بهدوء، ثم قال: