خطيبها غاب عن زفافها. حكايات ميراا

كان منزلًا قديمًا على أطراف المدينة.

 

ثم وصلت رسالة ثانية:

 

“متثقيش في إيهاب.”

 

ثم ثالثة:

 

“ومتثقيش في سامر.”

 

ثم الرابعة:

 

“ومتثقيش في أبوك.”

 

توقفت كلير.

 

ثم ظهرت الرسالة الأخيرة:

 

“الشخص الوحيد اللي تقدري تثقي فيه هو الشخص اللي هتلاقيه مع آدم.”

 

رفعت عينيها عن الهاتف.

 

وطلبت من السائق تغيير الاتجاه.

 

—

 

بعد نصف ساعة، توقفت السيارة أمام المنزل.

 

كان مظلمًا.

 

نزلت كلير.

 

دخلت.

 

نادَت:

 

“آدم؟”

 

لم يجب أحد.

 

تقدمت.

 

ثم سمعت صوت طفل من الطابق العلوي:

 

“دكتورة كلير؟”

 

رفعت رأسها.

 

كان آدم واقفًا على الدرج.

 

لكن خلفه…

 

كانت امرأة.

 

امرأة تشبه كلير بشكل مخيف.

 

نفس العينين.

 

نفس ملامح الوجه.

 

نفس الشامة الصغيرة قرب الحاجب.

 

تجمدت كلير.

 

همست:

 

“نور؟”

 

ابتسمت المرأة.

 

وقالت:

 

“أخيرًا جيتي يا أختي.”

 

ثم نزلت خطوة.

 

“أنا ما متش.”

 

وفي يدها…

 

كان هناك سلاح.

 

لكنها لم توجهه إلى كلير.

 

بل إلى الرجل الذي دخل خلفها.

 

إيهاب.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *