زعيم المافيا.

 

عمه رفع رأسه.

 

—وصلوا.

 

أليساندرو سأله:

 

—مين؟

 

عمه قال:

 

—رجال فيكتور.

 

ليوناردو أمسك يد لينا.

 

لكن أليساندرو وقف أمامه.

 

—مش هتاخدها.

 

ليوناردو نظر إليه.

 

—لو فضلت معاك، هيموتوا كلهم.

 

—مين؟

 

ليوناردو أشار إلى المقبرة.

 

ثم قال:

 

—كل شخص ساعدك الليلة… هيتق*تل.

 

أليساندرو رفع س*ل*احه.

 

—يبقى ييجوا.

 

ابتسم ليوناردو.

 

—كنت عارف إنك هتقول كده.

 

ثم أخرج هاتفه.

 

وضغط زرًا.

 

في اللحظة نفسها، أضواء عشرات السيارات ظهرت في آخر الطريق.

 

لكنها لم تكن سيارات رجال فيكتور.

 

كانت سيارات تحمل شعارًا واحدًا.

 

شعار عائلة موريتّي.

 

عشرات الرجال نزلوا منها.

 

وأمامهم…

 

وقف فيكتور.

 

أليساندرو اتصدم.

 

—إنت هربت؟

 

فيكتور ابتسم.

 

—أنا ما هربتش يا زعيم.

 

ثم نظر إلى ليوناردو.

 

—أنا كنت مستني اللحظة دي من سبع سنين.

 

أليساندرو فهم.

 

فيكتور لم يكن خائنًا.

 

كان يعمل مع ليوناردو.

 

لكن السؤال الأخطر ظل بدون إجابة:

 

لماذا كان والد أليساندرو يخفي وجود ليوناردو طوال هذه السنوات؟

 

وفجأة…

 

رن هاتف أليساندرو.

 

رقم مجهول.

 

رد.

 

وجاءه صوت يعرفه جيدًا.

 

صوت صوفيا.

 

لكنها كانت تبكي وتصرخ:

 

—أليساندرو! متصدقش ليوناردو!

 

ثم سُمع صوت ارتطام قوي.

 

وانقطع الاتصال.

 

أليساندرو رفع رأسه ببطء.

 

لأنه أدرك شيئًا خطيرًا جدًا.

 

صوفيا لم تكن في المقبرة.

 

وكانت لينا واقفة أمامه.

 

فمن كانت المرأة التي تحدثت معه منذ ثوانٍ؟

 

وفي اللحظة التالية…

 

ابتسم ليوناردو وقال:

 

—دلوقتي بدأت تعرف مين الحقيقي ومين المزيف.أليساندرو بص لليوناردو بصمت.

 

ثم قال:

 

—إنت بتلعب بيا.

 

ليوناردو لم ينكر.

 

—لو كنت عايز ألعب بيك، كنت سبتك تموت في القصر.

 

أليساندرو قرب منه.

 

—فين صوفيا؟

 

ليوناردو رد:

 

—مش عندي.

 

—يبقى مين اللي كلمّني بصوتها؟

 

ليوناردو نظر إلى عمه.

 

عمه قال:

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *