زعيم المافيا.

 

—أنا اللي مش هسيبك.

 

رفع الس*ل*اح.

 

وفي نفس اللحظة…

 

اندفع ليوناردو أمام أليساندرو.

 

انطلقت الرصاصة.

 

وسقط ليوناردو على الأرض.

 

صرخت لينا:

 

—عمو!

 

أليساندرو أمسك أخاه.

 

—ليوناردو!

 

ليوناردو فتح عينيه بصعوبة.

 

—خدها…

 

—مين؟

 

—لينا…

 

ثم همس:

 

—هي مش مجرد وريثة.

 

أليساندرو اقترب منه.

 

—أمال إيه؟

 

ليوناردو قال:

 

—هي السبب اللي خلّى أبونا يق*تل أمي.

 

أليساندرو تجمد.

 

—إيه؟

 

لكن ليوناردو فقد وعيه.

 

أليساندرو رفع عينيه.

 

والده لم يعد موجودًا.

 

اختفى بين الأشجار.

 

وفي يد أليساندرو…

 

بقيت ورقة صغيرة سقطت من جيب الرجل.

 

فتحها.

 

وكان مكتوبًا فيها:

 

“الحقيقة الكاملة موجودة في المكان الذي وُلدت فيه لينا.”

 

أليساندرو نظر إلى صوفيا التي ظهرت فجأة بين الأشجار.

 

كانت حية.

 

لكن وجهها كان مليئًا بالرعب.

 

قالت:

 

—دلوقتي لازم تعرف الحقيقة.

 

—أي حقيقة؟

 

بصت إلى لينا.

 

ثم قالت:

 

—أنا ما كنتش خادمتك يا أليساندرو.

 

—أمال مين إنتِ؟

 

صمتت طويلًا.

 

ثم قالت:

 

—أنا كنت زوجة أخوك ماتيو.

 

أليساندرو اتصدم.

 

—لكن ماتيو…

 

قاطعت:

 

—ماتيو اللي تعرفه مش الشخص الحقيقي.

 

ثم نظرت إلى ليوناردو الملقى على الأرض.

 

—واللي أنقذته الليلة…

 

هو الشخص الوحيد اللي يقدر يكشف مين ق*تل أمه.

 

أليساندرو شعر أن الأرض تهتز تحته.

 

لأن كل شخص في القصة كان يخفي اسمًا…

 

وكل اسم كان يقوده إلى سر أكبر.

 

لكن أكثر شيء أخافه…

 

أن والده لم يكن يهرب منهم.

 

بل كان يقودهم خطوة بخطوة…

 

إلى مكان واحد.

 

مستشفى سانتا ماريا.

 

المكان الذي وُلدت فيه لينا.

 

والمكان الذي بدأت فيه القصة قبل ثلاث سنوات.

 

والذي، بحسب كلام صوفيا…

 

كان يحتفظ بملف واحد لم يره أحد منذ يوم ولادتها.

 

ملف يحمل اسم:

 

“ابنة المافيا الأخيرة.”وصل أليساندرو إلى مستشفى سانتا ماريا قبل الفجر بقليل.

 

كان معه صوفيا، ولينا، ورجلان من رجاله.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *