زعيم المافيا.

 

—ليه؟

 

فيكتور أشار إلى أول سيارة.

 

كان على بابها شعار أسود.

 

أليساندرو عرفه فورًا.

 

كان نفس الشعار الموجود على الملفات القديمة.

 

قال فيكتور:

 

—لأن الشخص اللي جاي معاهم…

 

سكت.

 

ثم نظر إلى أليساندرو.

 

—هو الشخص الوحيد اللي كلنا كنا فاكرينه مات من عشرين سنة.

 

وفجأة…

 

انفتح باب المستشفى.

 

ودخل رجل مسن محاطًا بالحراس.

 

رفع عينيه.

 

ثم قال لأليساندرو:

 

—ابن أندريا…

 

أليساندرو ثبت س*ل*احه عليه.

 

الرجل ابتسم.

 

—أخيرًا رجعت لبيتك.

 

ثم نظر إلى لينا.

 

واختفت الابتسامة من وجهه.

 

—لكن البنت…

 

سكت لحظة.

 

—لازم تموت الليلة.

 

أليساندرو وقف أمام لينا.

 

وقال ببرود:

 

—يبقى الليلة دي…

 

ابتسم ابتسامة خطيرة.

 

—أول ليلة في حربنا.الرجل العجوز وقف في منتصف الممر.

 

وراءه عشرات الرجال.

 

لكن أليساندرو لم يتراجع.

 

بل تقدم خطوة.

 

—اسمك.

 

الرجل ابتسم.

 

—جيوفاني روسّي.

 

إيزابيلا شهقت.

 

—جيوفاني…

 

أليساندرو بص لها.

 

—تعرفيه؟

 

هزت رأسها.

 

—ده رئيس المجلس.

 

جيوفاني ضحك.

 

—وأخيرًا حد عرفني.

 

ثم نظر إلى لينا.

 

—سلّم البنت.

 

أليساندرو رد:

 

—مستحيل.

 

—مش طلب.

 

—ولا أنا هتفاوض.

 

رفع جيوفاني إصبعه.

 

في اللحظة نفسها…

 

رفع رجاله أسلحتهم.

 

لكن قبل ما يطلقوا، انطفأت أنوار الممر.

 

ثم سمعوا أصوات طلقات من الطابق العلوي.

 

صرخ أحد رجال جيوفاني:

 

—اتحاصرنا!

 

جيوفاني التفت بعصبية.

 

—مين؟

 

ظهر رجال أليساندرو من السلالم.

 

لكن المفاجأة أن فيكتور كان واقفًا بينهم.

 

قال:

 

—قلت لك إن الزعيم مش لوحده.

 

جيوفاني نظر إلى فيكتور بغضب.

 

—خاين!

 

فيكتور ابتسم.

 

—الخيانة كانت لما اشتغلت معاك.

 

ثم رفع س*ل*احه.

 

بدأ إطلاق النار.

 

أليساندرو أمسك إيزابيلا من يد، ولينا من اليد الأخرى، وسحبهم إلى غرفة جانبية.

 

لكن ديميتري بقي في الممر.

 

صرخ أليساندرو:

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *