زعيم المافيا.
قال:
—شغله تاني.
المدير ضغط الزر.
لكن التسجيل لم يكمل.
انتهى.
أليساندرو أمسك الملف بعصبية.
وجد ورقة واحدة.
كان عليها تحليل DNA.
قرأ الاسم الأول.
لينا موريتّي.
والاسم الثاني…
أليساندرو موريتّي.
تجمد.
صوفيا قالت:
—كنت خايفة من اليوم ده.
—التحليل بيقول إيه؟
—إن لينا…
سكتت.
أليساندرو رفع عينيه.
—قولِي.
قالت:
—بنتك.
الغرفة كلها سكتت.
أليساندرو بص إلى لينا.
—إزاي؟
صوفيا بكت.
—لأن أمها الحقيقية كانت…
وقبل أن تكمل، انطفأت أنوار المستشفى.
صرخ أحد الحراس:
—في حد دخل المبنى!
ثم سمعوا أصوات خطوات في الممر.
خطوات كثيرة.
أليساندرو حمل لينا فورًا.
وقال:
—خدوا صوفيا واخرجوا من الباب الخلفي.
لكن الباب الخلفي انفتح.
وظهر أمامهم رجل يحمل مس/دسًا.
أليساندرو رفع س*ل*احه.
الرجل قال:
—متخافش.
ثم خلع القناع.
كان فيكتور.
أليساندرو صرخ:
—إنت!
فيكتور قال:
—أنا جاي أحذرك.
—تحذرني من إيه؟
فيكتور نظر إلى لينا.
ثم قال:
—من أبوك.
—هو فين؟
فيكتور اقترب خطوة.
—في نفس المستشفى.
أليساندرو اتصدم.
—مستحيل.
فيكتور أشار إلى الطابق السفلي.
—هو مش هرب من القصر.
—أمال؟
—دخل المستشفى قبلك.
ثم أضاف بصوت منخفض:
—وهو دلوقتي مع الشخص اللي ق*تل أم لينا.
أليساندرو شد قبضته.
—مين؟
فيكتور نظر إلى صوفيا.
وصوفيا بدأت ترتجف.
قال:
—اسأليها.
أليساندرو التفت إلى صوفيا.
—مين ق*تل أم لينا؟
صوفيا لم ترد.
لكن لينا رفعت رأسها فجأة وقالت:
—أنا أعرف.
أليساندرو نظر إليها.
—إنتِ تعرفي إيه؟
الطفلة أشارت إلى الممر المظلم.
وقالت:
—ماما قالت لي ما أقولش…
ثم همست:
—إن اللي ق*تل ماما… كانت الست اللي بتربيني.
أليساندرو التفت ببطء ناحية صوفيا.