زعيم المافيا.

 

وفي اللحظة التالية…

 

أخرج مس/دسًا من تحت سترته.

 

لكن أليساندرو كان أسرع.

 

أطلق الحارس رصاصة في السقف بعدما اصطدمت يده بيد أليساندرو.

 

سقط الس*ل*اح.

 

اندفع باقي الحراس عليه وأمسكوا به.

 

أليساندرو نظر إليه بغضب.

 

—مين بعتك؟

 

الرجل لم يتكلم.

 

ثم ابتسم.

 

—أنت قربت تعرف الحقيقة.

 

—قولها.

 

—الحقيقة إن أبوك ما ماتش بسبب حادث.

 

سكت أليساندرو.

 

الرجل أكمل:

 

—هو اتق*تل.

 

—مين ق*تله؟

 

الرجل نظر ناحية المكتب السري.

 

ثم قال:

 

—اسأل اللي جوا.

 

أليساندرو التفت إلى الباب.

 

دخل المكتب.

 

كانت الغرفة مظلمة تمامًا.

 

لكن على المكتب كانت هناك شاشة صغيرة مضيئة.

 

اقترب منها.

 

ضغط زرًا.

 

اشتغلت الشاشة.

 

ظهر تسجيل قديم.

 

والده كان جالسًا أمام الكاميرا.

 

لكن المفاجأة لم تكن في ظهوره.

 

المفاجأة كانت في الشخص الواقف خلفه.

 

أليساندرو قرب وجهه من الشاشة.

 

—مستحيل…

 

الرجل الموجود في التسجيل كان…

 

فيكتور.

 

لكن التسجيل كان مؤرخًا قبل موت والده بثلاثة أيام.

 

ظهر والده وهو يقول:

 

—لو ابني شاف التسجيل ده، يبقى أنا فشلت في حمايته.

 

ثم نظر مباشرة إلى الكاميرا.

 

—أليساندرو، الشخص اللي خانني مش في الخارج.

 

سكت.

 

—هو داخل بيتك.

 

ثم ظهر اسم على الشاشة.

 

صوفيا.

 

أليساندرو اتجمد.

 

—صوفيا؟

 

خلفه، كانت صوفيا واقفة عند باب المكتب.

 

وجهها أصبح أبيض.

 

لينا جريت ناحية أمها.

 

—ماما؟

 

لكن صوفيا لم تنظر إليها.

 

كانت تنظر إلى الشاشة.

 

ثم قالت بصوت مرتجف:

 

—كنت عارفة إن اليوم ده هييجي.

 

أليساندرو استدار إليها ببطء.

 

—إنتِ مين؟

 

بدأت دموعها تنزل.

 

—أنا مش مجرد خادمة.

 

—أمال مين إنتِ؟

 

صوفيا سكتت طويلًا.

 

ثم قالت:

 

—أنا آخر شخص شاف والدك حي.

 

أليساندرو اقترب منها.

 

—إنتِ اللي ق*تلتيه؟

 

هزت رأسها بسرعة.

 

—لأ.

 

—أمال إيه اللي حصل؟

 

صوفيا بصت إلى لينا.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *