زعيم المافيا.
—في شخص واحد يقدر يعمل كده.
أليساندرو سأله:
—مين؟
لكن قبل ما يرد…
جاء صوت من خلف الأشجار:
—أنا.
ظهر رجل يرتدي معطفًا أسود.
أليساندرو رفع س*ل*احه.
الرجل رفع يديه.
ثم نزع قناعه ببطء.
أليساندرو اتجمد.
لأن الرجل كان يشبه والده.
لكن ليس تمامًا.
كان أصغر.
وأكثر قسوة.
قال:
—أخيرًا قابلت ابني الكبير.
أليساندرو همس:
—أنت…
الرجل ابتسم.
—أبوك.
ساد الصمت.
ليوناردو نفسه تراجع خطوة.
—مستحيل.
الرجل نظر إليه.
—كنت فاكر إنك نجيت؟
ليوناردو شد قبضته.
—أنت ق*تلتنا.
الرجل ضحك.
—أنا خليتكم تصدقوا إني مت.
أليساندرو لم يقدر على الكلام.
كل حياته…
كانت مبنية على موت رجل يقف أمامه الآن.
قال بصوت مرتجف:
—ليه؟
الرجل اقترب.
—لأن الإمبراطورية كانت أكبر من العيلة.
—إنت خلتني أعيش سنين وأنا فاكر إنك ميت.
—عشان تبقى قوي.
—وأخويا؟
نظر إلى ليوناردو.
—عشان يكون البديل.
ثم أشار إلى لينا.
—لكنها كانت المفاجأة.
أليساندرو وقف أمام الطفلة.
—إنت عايز منها إيه؟
قال الرجل:
—هي آخر مفتاح.
—مفتاح لإيه؟
ابتسم.
—للحسابات.
أليساندرو عقد حاجبيه.
—أي حسابات؟
—الحسابات اللي فيها كل أموال العائلة.
ثم قال:
—والدتك أخفتها قبل موتها.
أليساندرو اتجمد.
—أمي؟
—أيوه.
—لكن أمي ماتت وأنا صغير.
—ماتت… وهي سايبة كل شيء باسم حفيدتها.
أليساندرو نظر إلى لينا.
ثم فهم لماذا كانت مطاردة.
لم يكن أحد يريد ق*تلها.
كانوا يريدونها حية.
لأنها تملك شيئًا لا يملكه أحد غيرها.
وفجأة سمعوا صوت سيارات تقترب.
هذه المرة كانت سيارات الشرطة.
عمه قال:
—لازم نمشي.
لكن أليساندرو لم يتحرك.
نظر إلى والده.
—أنا مش هسيبك تاني.
والده ابتسم.
—أنت مش فاهم.
ثم أخرج مس/دسًا.