احتفل بطلاقه. حكايات ميراا

“كنت مستني اليوم ده.”

 

سارة اقتربت منه.

 

“دلوقتي بقى عندك كل الحقيقة.”

 

أحمد نظر إلى الأطفال.

 

ثم إلى الملف.

 

ثم إلى فؤاد.

 

وقال:

 

“طيب ليه الأطفال؟”

 

فؤاد لم يجب.

 

سارة هي التي قالت:

 

“لأنهم نقطة ضعفك.”

 

أحمد قبض يده.

 

“إنتِ استغلتي أولادي عشان توصلي للملف؟”

 

سارة قالت:

 

“ما كانش عندي اختيار.”

 

“كان عندك.”

 

“لا.”

 

“أبويا دمر حياتنا.”

 

“وأنا هصلح اللي عمله.”

 

أحمد رد:

 

“بإنك تدمري حياة أطفال مالهمش ذنب؟”

 

لأول مرة، سارة سكتت.

 

ثم ظهر شيء غريب في عينيها.

 

ندم.

 

لكنها أخفته بسرعة.

 

قالت:

 

“أنا مش عايزة أأذيهم.”

 

“أمال؟”

 

“أنا كنت عايزة أخليهم بعيد عنك.”

 

أحمد اقترب.

 

“ليه؟”

 

سارة بصت لياسين وليان.

 

ثم قالت:

 

“لأنهم مش أولادك الوحيدين.”

 

أحمد اتجمد.

 

“إيه؟”

 

فؤاد قال:

 

“سارة حامل.”

 

أحمد بص لها.

 

سارة حطت يدها على بطنها.

 

ثم قالت:

 

“وأنا حامل منك يا أحمد.”

 

الصمت كان كاملًا.

 

أحمد لم يعرف ماذا يقول.

 

ثم هز رأسه.

 

“مستحيل.”

 

سارة قالت:

 

“الطفل ده عمره شهرين.”

 

أحمد تراجع.

 

“إنتِ بتكدبي.”

 

فؤاد قال:

 

“التحليل موجود.”

 

أحمد نظر إليه.

 

“فين؟”

 

سارة أخرجت ورقة.

 

لكن قبل أن تمدها له…

 

انفتح الباب.

 

دخلت منى.

 

ومعها كريم.

 

منى كانت ماسكة هاتفها.

 

قالت:

 

“مش محتاجة تحليل.”

 

الجميع التفت إليها.

 

منى نظرت إلى سارة.

 

ثم قالت:

 

“لأن سارة مش حامل.”

 

تجمدت سارة.

 

“إنتِ بتقولي إيه؟”

 

منى ردت بهدوء:

 

“أنا عارفة الحقيقة من أول شهر.”

 

سارة شحبت.

 

منى اقتربت منها.

 

“إنتِ ما كنتيش حامل.”

 

“إنتِ كنتِ بتستخدمي خبر الحمل عشان تمنعي أحمد من إنه يبعد عنك.”

 

سارة بدأت ترتجف.

 

“إنتِ بتكدبي.”

 

منى أخرجت هاتفها.

 

“يبقى نخلي الدكتور يتكلم.”

 

وضعت الهاتف على السماعة الخارجية.

 

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *