احتفل بطلاقه. حكايات ميراا

 

انتهى التسجيل.

 

أحمد بص لمنى.

 

منى كانت شاحبة.

 

قالت:

 

“هو رايح على البيت القديم.”

 

أحمد سأل:

 

“ليه؟”

 

منى ردت:

 

“لأن هناك…”

 

وسكتت.

 

“إيه؟”

 

قالت:

 

“هناك شهادة الميلاد الأصلية.”

 

“ولو فؤاد أخدها…”

 

أحمد فهم.

 

أمسك مفاتيحه.

 

لكن هذه المرة…

 

منى أمسكت إيده.

 

وقالت:

 

“مش هتروح لوحدك.”

 

أحمد بص لها.

 

ولأول مرة منذ سنوات…

 

خرجت منى معه.

 

ليس كزوجته.

 

وليس كطليقته.

 

لكن كأم لأولاده…

 

وكالشخص الوحيد الذي عرف الحقيقة كاملة.

 

وفي الخارج، كانت سيارة سوداء تتحرك بسرعة في شوارع القاهرة.

 

وفي المقعد الخلفي…

 

كان فؤاد يفتح ملفًا قديمًا.

 

وتحت أول ورقة…

 

كانت صورة لطفلين.

 

وبجانبها جملة كتبها بخط يده:

 

“لو أحمد عرف إنهم ورثوا كل شيء… هنخسر كل حاجة.”

 

ثم ابتسم.

 

وقال للسائق:

 

“أسرع.”

 

لأن اللعبة الحقيقية…

 

لم تبدأ إلا الآن.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *