احتفل بطلاقه. حكايات ميراا

 

“منى كان شكلها إيه؟”

 

ابتسامته اختفت.

 

“عادي.”

 

“عادي؟”

 

“كانت هادية.”

 

سارة بصت له باهتمام.

 

“وده مش كويس؟”

 

“مش عارف.”

 

أحمد نفسه ماكانش عارف.

 

يمكن كان مستني من منى إنها تديله آخر فرصة يحس إنه لسه مهم في حياتها.

 

لكن هدوءها حرمه حتى من الإحساس ده.

 

سارة قالت:

 

“أكيد كانت خلصت كل حاجة جواها من شهور.”

 

أحمد هز راسه.

 

“أكيد.”

 

طلبوا قطعة كيكة شوكولاتة يتقاسموها.

 

وكان الجرسون لسه حاططها قدامهم…

 

لما تليفون أحمد بدأ يهتز.

 

مرة.

 

مرتين.

 

وبعدين بشكل متواصل.

 

43 رسالة.

 

سارة بصت له بقلق وقالت:

 

“إيه اللي حصل؟”

 

أحمد مسك التليفون.

 

فتح أول رسالة.

 

قرأها.

 

وشه اتغير.

 

فتح التانية.

 

وبعدين التالتة.

 

وبعدها رفع عينه ببطء ناحية سارة.

 

لأن الرسائل الـ43…

 

كلها كانت بتتكلم عن منى.

 

والأسوأ من كده…

 

إن كل واحد بعت له كان بيقول نفس الجملة تقريبًا:

 

“إنت لازم تعرف الحقيقة قبل ما تكمل مع سارة.”

 

أما الرسالة رقم 43…

 

فكانت من شخص أحمد ماكانش يتوقع أبدًا إنه يتواصل معاه.

 

وكانت الرسالة دي هي اللي قلبت حياته كلها.

 

#حكايات_ميراا

 

🎀 لسه الحكاية مخلصتش..

عشان يوصلك باقي القصة لايك وكومنت وتابعوا الصفحه من هنا 👈 بين صفحات الحكايات 🎀📒🖋️أحمد فضل باصص للشاشة كام ثانية، كأنه مش قادر يستوعب اسم المرسل.

 

دكتور ياسر حمدي.

 

طبيب الأسرة اللي كان بيتابع منى من سنين.

 

فتح الرسالة.

 

وكان مكتوب فيها:

 

“أحمد، أنا عارف إن دي مش مكالمة سهلة، وعارف إن يمكن مفيش سبب يخليك تسمع مني بعد الطلاق. لكن منى طلبت مني ما أقولكش حاجة إلا لو حصل الطلاق فعلًا.”

 

اتجمدت أصابع أحمد.

 

سارة قربت منه.

 

“مين؟”

 

ما ردش.

 

كمل قراءة.

 

“هي رفضت تقولك بنفسها، لأنها كانت شايفة إنك اخترت طريقك خلاص، وإن الحقيقة مش هتغير قرارك.”

 

أحمد حس بضيق في صدره.

 

نزل للسطر اللي بعده.

 

“لكن بعد ما سمعت إنك احتفلت بالطلاق بعد أقل من ساعة، حسيت إن سكوتي مش عدل.”

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *