بعد سنوات من زواجٍ بارد. حكايات_ميراا

نظر الجميع إليه.

“كانت بتدور على عمر.”

تجمد عمر.

“ليه؟”

قال يوسف:

“لأن عمر هو الوريث الحقيقي.”

ضحكت ريم بذهول.

“إنتوا لسه هتغيروا الورثة؟”

قال يوسف:

“لا.”

ثم نظر إلى عمر.

“أبوك قبل ما يموت سلّم لي وثيقة.”

“أي وثيقة؟”

“وثيقة بتقول إن الحكم ينتقل ليك.”

قال عمر:

“أنا مش عايز حكم.”

“الموضوع مش اختيار.”

ثم أخرج ورقة قديمة.

“لو ماتت العائلة كلها، أنت آخر واحد يحمل الدم.”

سألته ريم:

“والمنظمة عايزة إيه؟”

قال:

“عايزين يسيطروا عليك.”

ثم نظر إليها.

“وعشان يوصلوا لك، استخدموني.”

صمت.

ثم قال:

“أنا كنت طعم.”

تغير وجه عمر.

“يعني كل اللي حصل…”

“كان عشان أطلعك من مخبئك.”

قال يوسف:

“والآن عرفوا مكانك.”

وفجأة…

انطلقت صفارات سيارات في الخارج.

ثم صوت إطلاق نار.

قال سيف:

“يا باشا! عددهم كبير!”

رفع عمر سلا..حه.

“أخرجوا ريم.”

قالت:

“لا.”

نظر إليها.

“ريم.”

“مش ههرب.”

“ده مش وقت عناد.”

“أنا مش بعاند.”

اقتربت منه.

“أنا تعبت من الهروب.”

ثم نظرت إلى أمها.

“ماما، إنتِ عايشة من خمس سنين، ليه ما رجعتيليش؟”

انهارت أمها في البكاء.

“كنت مراقبة.”

“مين كان بيراقبك؟”

“المنظمة.”

“طب ليه ظهرتي دلوقتي؟”

قالت:

“لأنهم عرفوا إنك افتكرتي.”

“افتكرت إيه؟”

أمسكت أمها يدها.

“الليلة اللي مات فيها أبوكي.”

ثم أضافت:

“إنتِ ما شفتِش يوسف لوحده.”

تجمدت ريم.

“مين كان معاه؟”

نظرت إلى عمر.

ثم قالت:

“والد عمر.”

رفع عمر رأسه.

“أبويا؟”

“أيوه.”

“بس إنتِ قلتي إنه حاول يحمينا.”

“كان بيحاول.”

“أمال؟”

قالت:

“كان عنده أوامر.”

سأل عمر:

“من مين؟”

خفضت رأسها.

“من الشخص اللي أسس المنظمة.”

ساد الصمت.

قال عمر:

“مين؟”

نظرت إليه.

“والدك.”

تجمد.

“أبويا هو المؤسس؟”

أومأت.

“ويوسف كان واحد من رجاله.”

نظر عمر إلى يوسف.

“إنت كنت بتشتغل عنده؟”

قال يوسف:

“كنت مجبر.”

“ليه؟”

“لأن لو رفضت، كانوا هيقت..لوا أمي.”

تدخلت أم ريم:

“وعشان كده يوسف قت..ل والدك.”

قالت ريم:

“بس مين قت..ل بابا؟”

سكت الجميع.

ثم قالت أمها:

“والد عمر.”

تجمد عمر.

“إيه؟”

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *