في عيد ميلادي. حكايات ميراا
لكن الرصاصة ضربت الحائط.
كريم كان ماسك إيد سامح، وبيحاول يمنعه.
وفي لحظة، داليا ضربت سامح بكرسي من الخلف.
وقع على الأرض.
فؤاد جري ناحية الباب.
— الشرطة جاية!
سامح حاول يقوم.
لكن كريم مسكه.
— مش هتهرب.
سامح ضحك.
— إنت فاكر إن القبض عليا هيحل كل حاجة؟
كريم قال:
— هيبدأ الحقيقة.
سامح بص لي.
— الحقيقة؟
ثم ابتسم.
— الحقيقة إن الشخص اللي ق*تل حسن مش أنا.
ساد الصمت.
قلت:
— إنت بنفسك قلت إنه كان لازم يموت!
قال:
— أيوه.
— يبقى إنت ق*تلتَه!
هز رأسه.
— لا.
ثم أشار إلى كريم.
— اسألي ابنك.
كريم اتجمد.
— إنت بتكذب.
سامح قال:
— قول لها مين كان آخر شخص لمس حقنة حسن.
بصيت لكريم.
— كريم؟
ما ردش.
سامح ضحك.
— اسأليه.
قربت من ابني.
— كريم…
دموعه نزلت.
— ماما، أنا…
صوتي اتكسر:
— إنت عملت إيه ليلة موت أبوك؟
كريم غمض عينيه.
وبعد ثواني قال:
— أنا مسكت الحقنة.
شهقت.
— إيه؟!
— لكن ما كنتش عارف إنها سم.
سكت.
— الدكتور اداني إياها وقال لي إنها دواء لإنقاذ أبويا.
وقتها كل حاجة بدأت تتضح.
كريم ما ق*تلش حسن عمدًا.
كان مجرد شخص تم التلاعب به.
لكن السؤال الأخطر بقى:
مين اللي حط السم في الحقنة؟
وفجأة، سمعنا صوت سيارات الشرطة قدام البيت.
سامح ابتسم.
— خلاص… اللعبة بدأت.
الشرطة دخلت البيت وألقت القبض عليه.
لكن قبل ما يخرجوه، بص لي وقال:
— نوال…
— نعم؟
— لو عايزة تعرفي مين الرأس الحقيقي لكل ده…
سكت لحظة.
— دوري على اسم واحد بس.
قلت:
— مين؟
ابتسم.
— حسن عبد الرحمن.
اتصدمت.
— جوزي؟
قال:
— حسن كان مخبي عنك أكبر سر في حياتك.
وبعدين خرج مع الشرطة.
فضلت واقفة مكاني.
كريم قرب مني.
— ماما…
لكنني بعدت عنه.
— لأ.
بص لي بحزن.
قلت:
— أنا محتاجة أعرف الحقيقة كاملة.
وبصيت ناحية غرفة حسن.
— حتى لو الحقيقة هتوجعني.
دخلت غرفة المكتب وحدي.
فتحت الدرج القديم.
ولأول مرة من سنتين، فتشت في كل حاجة تخص حسن.
وفي قاع الدرج…
لقيت صورة قديمة.
كانت صورة لحسن وهو شاب.
واقف جنب ست ما أعرفهاش.
وفي إيد الست…
طفل صغير.
قلبت الصورة.
ولقيت جملة مكتوبة بخط حسن:
“دي أم كريم الحقيقية… والطفل اللي معاها مش كريم.”
اتجمدت.
لأن لو الكلام ده حقيقي…
يبقى الطفل اللي أنا ربيته 67 سنة…
مش كريم أصلًا.الفصل التالي
فضلت ماسكة الصورة، ومش قادرة أرمش.