بعد ما دفعت 34 ألف.

أحمد صرخ:

— إنت بتكدب!

حسام أخرج هاتفه.

ضغط على الشاشة.

ثم شغل تسجيل صوتي.

وصوت أحمد ظهر في الغرفة:

— “لو خلصنا الصفقة، الأرض هتتحول باسم الشركة.”

أنا بصيت لأحمد.

هو مااتكلمش.

التسجيل كمل:

— “ومريم ما تعرفش أي حاجة.”

سكت التسجيل.

حسيت إن الأرض بتتهز تحتي.

بصيت لجوزي.

— إنت قلت كده؟

أحمد حاول يقرب.

— مريم، اسمعيني…

رجعت خطوة.

— إنت قلت كده؟

ما ردش.

وساعتها عرفت إن الخيانة اللي كنت فاكرة إنها بدأت بعيد ميلاد حماتي…

كانت أقدم بكتير.

وأعمق بكتير.

لأن أحمد ماكانش مجرد شخص سكت عن اللي حصل.

كان شريكًا في الخطة.

لكن قبل ما حد يتكلم، صوت سيارات شرطة بدأ يقترب من البيت.

طارق بص لحسام.

سهير شهقت.

وأحمد بص لي.

أما أنا…

فمسكت المفتاح بقوة.

لأن أول حاجة هعملها بعد ما الشرطة تدخل…

إني هفتح المخزن بنفسي.

وهعرف أخيرًا:

إيه السر اللي خلى ناس مستعدة تخاطر بكل حاجة عشان توصل له؟صوت عربيات الشرطة كان بيقرب بسرعة.

حسام بص ناحية الباب، ووشه لأول مرة فقد هدوءه.

طارق قال بعصبية:

— لازم نمشي.

المحامي وقف قدام الباب.

— محدش هيمشي.

سهير بدأت تبص حواليها بتوتر.

أما أحمد، فكان واقف قدامي، مش قادر يرفع عينه في عيني.

قلت له:

— التسجيل ده حقيقي؟

— أيوه.

الكلمة نزلت عليا كأنها صفعة.

— يعني إنت كنت فعلًا ناوي تنقل ملكية أرض بابا للشركة؟

— كنت ناوي أستخدمها كضمان.

— من غير ما تقوله؟

— كنت هحل الموضوع قبل ما يحصل أي ضرر.

ضحكت بمرارة.

— زي ما كنت هتحل موضوع الحفلة؟

ما ردش.

الباب اتفتح.

دخل ضابط ومعاه اتنين من أفراد الشرطة.

— محدش يتحرك.

حسام رفع إيده.

طارق عمل نفس الشيء.

سهير بدأت تعيط:

— أنا ماليش دعوة بأي حاجة!

الضابط بص لها.

— كل واحد هيتكلم في وقته.

وبعدين سأل:

— مين صاحب البيت؟

بابا رفع إيده.

— أنا.

— وصلنا بلاغ عن اقتحام وتهديد.

وأشار لحسام وطارق.

— الاتنين دول مين؟

بابا رد:

— واحد منهم أخو صاحب البيت القديم.

الضابط بص لحسام.

— اسمك؟

— حسام صلاح الدين.

الضابط كتب الاسم.

وبعدين سأل:

— معاك بطاقة؟

حسام طلع بطاقته.

الضابط بص فيها.

وفجأة رفع عينه.

— غريبة.

حسام اتوتر.

— إيه؟

الضابط قال:

— البطاقة دي صادرة من خمس شهور فقط.

الصمت نزل على المكان.

بصيت لحسام.

— يعني إنت فعلًا كنت مختفي؟

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *