في حفل زفافنا. حكايات ميراا

 

أحمد أومأ.

 

لكن قبل أن نتحرك، سمعنا صوت ارتطام آخر.

 

هذه المرة كان من خارج المبنى.

 

ثم جاء صوت سيارة تنطلق بسرعة.

 

نظرنا من النافذة.

 

كانت هناك سيارة سوداء تغادر.

 

قالت سهير:

 

— دي عربية كريم.

 

أحمد ركض نحو الباب.

 

لكن منى أمسكت به.

 

— متروحش وراه.

 

قال:

 

— لازم أعرف هو رايح فين.

 

أخرج هاتفه واتصل بكريم.

 

رن الهاتف.

 

ثم جاء الرد.

 

لكن لم يكن صوت كريم.

 

كان صوت رجل آخر.

 

قال:

 

— لو عايز أخوك يعيش…

 

ثم توقف.

 

أحمد تجمد.

 

— مين أنت؟

 

ضحك الرجل.

 

— أنت عندك عشر دقائق.

 

ثم أغلق الخط.

 

حدقت في أحمد.

 

— عشر دقائق لإيه؟

 

نظر إليّ.

 

وكان وجهه قد تحول إلى اللون الأبيض.

 

قال:

 

— قال إن كريم معاه.

 

ثم نظر إلى سهير.

 

— ومش عايزين فلوس.

 

سألته:

 

— أمال عايزين إيه؟

 

أجاب بصوت خافت:

 

— عايزين التسجيل الأصلي.

 

تبادلنا النظرات.

 

ثم قالت منى:

 

— يبقى التسجيل اللي معانا…

 

قال أحمد:

 

— مش هو التسجيل الكامل.

 

سكت الجميع.

 

ثم أدركنا الحقيقة في نفس اللحظة.

 

الجزء الأخير من التسجيل كان مع كريم طوال الوقت.

 

وكان كريم الآن في أيدي الشخص الذي قتل والد أحمد.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *