قبل ما اطلب أيد البنت. حكايات ميراا

 

سكت الجميع.

 

— رائد ما كانش عايز كريم يتجوز داليا عشان الشركة.

 

بصيت له.

 

— أمال ليه؟

 

أبي قال:

 

— عشان داليا نفسها جزء من الخطة.

 

شهقت منى.

 

— داليا؟

 

هز رأسه.

 

— داليا ما تعرفش كل شيء.

 

— أمال تعرف إيه؟

 

أبي نظر لي.

 

— إنها مش بنت رائد.

 

الصدمة ضربتني.

 

— إيه؟

 

— رائد ربّاها.

 

— مين أبوها الحقيقي؟

 

أبي سكت.

 

ثم قال:

 

— أنا.

 

سكت الجميع.

 

حتى منى لم تتكلم.

 

بصيت له.

 

— إنت أبو داليا؟

 

هز رأسه.

 

— أيوه.

 

رجعت خطوة.

 

— يعني داليا أختي؟

 

أبي قال:

 

— لا.

 

سكت.

 

— لأن داليا مش بنتي من الدم.

 

بصيت له بعدم فهم.

 

— أمال؟

 

— رائد أخذها من المستشفى وهي رضيعة.

 

— ليه؟

 

— لأنها كانت ابنة الشخص الوحيد اللي كان يقدر يفضحه.

 

قلت:

 

— مين؟

 

أبي نظر إلى رائد.

 

اللي كان واقف عند باب المصنع.

 

ابتسم.

 

— أنا.

 

تجمدنا.

 

رائد رفع مس/دسه.

 

— انتهت اللعبة.

 

أبي وقف أمامي.

 

— كريم، خُد الأولاد وامشِ.

 

رائد ضحك.

 

— مش هتقدر.

 

ثم نظر لي.

 

— لأنك لسه ما عرفت الحقيقة الأخيرة.

 

قلت:

 

— إيه؟

 

قال:

 

— أمك هي اللي طلبت مني أخطف آدم.

 

التفت إلى أبي.

 

أبي لم ينكر.

 

قلت:

 

— بابا؟

 

قال:

 

— أيوه.

 

حسيت بالخيانة.

 

— ليه؟

 

أبي قال:

 

— لأنها كانت خايفة إنك تكتشف إن آدم مش ابن منى.

 

— أنا مش فاهم!

 

رائد قال:

 

— لأن آدم مش ابن منى أصلًا.

 

بصيت لآدم.

 

الولد كان بيبكي.

 

— أمال ابن مين؟

 

رائد ابتسم.

 

— ابن داليا.

 

تجمدت.

 

داليا.

 

البنت اللي كان المفروض أتجوزها الليلة.

 

ابنتها كانت أمامي.

 

وابني الذي أبحث عنه…

 

كان ابنها.

 

منى صرخت:

 

— مستحيل!

 

رائد قال:

 

— داليا كانت متجوزة سرًا من قبل كريم.

 

— إيه؟

 

— والولد اتولد قبل ست سنين.

 

بصيت لأبي.

 

— إنت كنت عارف؟

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *