قبل ما اطلب أيد البنت. حكايات ميراا

خرجنا من الباب الخلفي.

 

لكن أول ما وصلنا الحديقة…

 

وجدنا ثلاثة رجال واقفين.

 

حاصرونا.

 

واحد منهم قال:

 

— رائد مستنيك.

 

قلت:

 

— هو عايز إيه؟

 

ابتسم.

 

— الملف.

 

رفعت الملف.

 

— ده؟

 

— أيوه.

 

قلت:

 

— خدوه.

 

أبي بص لي بصدمة.

 

رميت الملف على الأرض.

 

الرجل انحنى يأخذه.

 

وفي اللحظة دي…

 

ضربته.

 

بدأت الفوضى.

 

منى أخذت الأطفال وركضت.

 

أبي أمسك رجلًا آخر.

 

أما أنا…

 

فجريت ناحية العربية.

 

لكن قبل ما أوصل…

 

سمعت صوت رائد خلفي:

 

— كريم!

 

استدرت.

 

كان واقفًا على بعد أمتار.

 

وفي يده مس/دس.

 

لكن بجانبه…

 

كانت امرأة.

 

امرأة غطت وجهها بطرحة سوداء.

 

قال رائد:

 

— عارف مين دي؟

 

لم أجب.

 

رفع يده وسحب الطرحة عن وجهها.

 

منى صرخت:

 

— أختي!

 

المرأة كانت أخت منى.

 

حية.

 

لكنها كانت مقيدة.

 

رائد ابتسم.

 

— عايز ابنك؟

 

ثم أشار إلى آدم.

 

— وأنا عايز الملف.

 

نظرت إلى آدم.

 

ثم إلى أخت منى.

 

ثم إلى الملف.

 

وأدركت إن الاختيار اللي قدامي…

 

ممكن يحدد مصير كل واحد فيهم.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *